قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مخاطبا الشعب الإيراني، الذي خرج الآلاف من أبنائه في احتجاجات عارمة، السبت، "نتابع احتجاجاتكم عن كثب، وشجاعتكم تلهمنا".

وأضاف الرئيس الأميركي في تغريدة باللغة الفارسية على تويتر، "إلى الشعب الإيراني الشجاع صاحب المعاناة الطويلة: لقد وقفت معكم منذ بداية رئاستي وستواصل حكومتي الوقوف معكم. نحن نتابع الاحتجاجات عن كثب. شجاعتكم ملهمة".

وحذّر ترامب إيران مجددا من ارتكاب "مجزرة جديدة ضد المتظاهرين السلميين"،

وأضاف في تغريدة لاحقة أن "على الحكومة الإيرانية أن تسمح لجماعات حقوق الإنسان بنقل وقائع احتجاجات الإيرانيين على أرض الواقع، لا يمكن أن تكون هناك مذبحة أخرى بحق المتظاهرين السلميين، ولا إغلاق للإنترنت".

 

The government of Iran must allow human rights groups to monitor and report facts from the ground on the ongoing protests by the Iranian people. There can not be another massacre of peaceful protesters, nor an internet shutdown. The world is watching.

 
 

وخرج مئات المتظاهرين، مساء السبت، إلى شوارع العاصمة الإيرانية طهران، رافعين شعارات ضد سلطات البلاد بعد اعترافها بإسقاط الطائرة الأوكرانية، التي أسفر تحطمها عن مقتل 176 شخصا، بصاروخ إيراني مضاد للجو نتيجة لـ "خطأ بشري".

وفرقت الشرطة الإيرانية المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، بعد أن أطلقوا شعارات معادية للحرس الثوري الإيراني وقيادة البلاد، بما في ذلك للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، حيث ردد طلاب تظاهروا أمام جامعة أمير كبير شعارات منها "نعم لإقالة المسؤولين غير الأكفاء"، و"اخجل من نفسك أيها الحرس الثوري ودع البلاد وشأنها"، و"لم نقدم الضحايا لنتصالح ونعبد المرشد القاتل"، و"استقل يا عديم الشرف"، و"الموت للكاذبين".

كما وثقت صور تمزيق المحتجين صورا لقائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، الذي أدى اغتياله على يد الولايات المتحدة، يوم 3 يناير، إلى توتر كبير في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة نجم عنه كارثة إسقاط الطائرة.

وردد المحتجون في أصفهان شعارات مناهضة للنظام من بينها "أميركا ليست عدونا.. عدونا هنا في الداخل".

وانتقد المحتجون "سنوات المجازر" التي رأوها على يد النظام الإيراني من الثورة عام 1979.

وخرج متظاهرون أيضا في مدينة همدان ورددوا شعارات مناهضة للحرس الثوري الإيراني.

وأظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون إيرانيون محتجين متجمعين أمام إحدى الجامعات في طهران وهم يرددون شعار "الموت للولي الفقيه" و"سأقتل من قتل أخي"، ويطالبون الحرس الثوري بترك إيران وشأنها.