نظمت لجنة العمل الوطني وحركة فتح إقليم المانيا، وقفة احتجاجية ضد "صفقة القرن" والورشة الأميركية في المنامة، أمام مقر السفارة الأميركية في ساحة بوابة برلين.

وعبر المشاركون في الوقفة عن رفضهم لقرارات الإدارة الأميركية، واستبدال الحل السياسي بالاقتصادي،  والتمسك بالموقف الفلسطيني والثوابت الوطنية والوقوف صفا واحدا وراء القيادة ومنظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

واحتشد  أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومناصرين من جنسيات مختلفة، ونشطاء ألمان أمام السفارة الأميركية في العاصمة برلين، رافعين العلم الفلسطيني وشعارات تؤكد أن "فلسطين ليست للبيع"، وأن "لا سلام دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف".

وأكد المشاركون أن قضية فلسطين قضية وطنية وانسانية عادلة، ورفضهم لكافة الضغوط الأميركية التي يتعرض لها شعبنا وقيادته، مؤكدين أنها لن تثني عزيمة وإصرار الشعب الفلسطيني في نيل مطالبه.

وأكد أمين سر حركة فتح في برلين ياسر حمادة وحدة الموقف الوطني الفلسطيني الرافض لـ"صفقة القرن" و "ورشة المنامة"، ذات الأهداف الواضحة بتحويل قضيتنا الوطنية السياسية بامتياز إلى قضية إنسانية يمكن حلها بالمساعدات العينية والمشاريع الوهمية، وباستثمار الأموال في الأراضي الفلسطينية والدول المجاورة، دون أي أفق لحل سياسي يستند لقرارات الشرعية الدولية وحقوقنا الوطنية والتاريخية.