على الرغم من الهجمة الصهيونية الشرسة على حركة المقاطعة وسحب الاستثمار من إسرائيل الBDS،وعلى الناشطين الحقوقيين والمثقفين والمدافعين عن القضية الوطنية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني
اقامت الجالية الفلسطينية في مدينة بون الألمانية نشاطا تضامنيا مع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، رفضا للقانون الجائر الذي اتخذه البرلمان الألماني والذي يجرم حركة المقاطعة الBDS تلبية للضغوطات الصهيونية الأمر الذي يتخالف مع حرية الرأي والتعبير الذي يكفله القانون الألماني، خاصة وان الاحتلال الإسرائيلي مستمرا باحتلاله للاراضي الفلسطينية بالإضافة لممارساته الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة القتل والتهويد والاعتقال اليومي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي تسعى لفرض سياسية الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني خاصة مع استمرار عملية الاستيطان في اراضي الضفة الغربية في خرق للقرار الأممي ٢٣٣٤،وتصعيد عملية التهويد داخل مدينة القدس برعاية السفير الأمريكي ديفيد فريدمان وبصمت عالمي مخزي
متجاهلين جميع القرارات الدولية التي منحت الشعب الفلسطيني دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 من حزيران من العام ١٩٦٧ وعودة اللاجئين وفقا للقرار الأممي ١٩٤
وأكد نشطاء الجالية على الاستمرار في جميع النشاطات والفعاليات التي تفضح جرائم الإحتلال وغطرسته ودجله امام الرأي العام العالمي من جهة ،والتي تستنكر جميع المؤامرات التي تحاول الالتفاف على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني خاصة محاولات تسويق النضال الفلسطيني في المزاد الأمريكي من على المنابر العربية كما حدث في المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة بإشراف أمريكي صهيوني
مشددين ان الشعب الفلسطيني لن يقبل الا بأنتزاع حريته واستقلاله وتقرير مصيره في دولته المستقلة كاملة السيادة والتي بذل في سبيلها آلاف الشهداء والجرحى