أحيت جمعية شمعة امل احتفاليتها الثقافية السنوية في مدينة بروندبي، التي لا تبعد عن العاصمة الدانماركية كوبنهاغن وقد أقامت أمسيتها الثقافية المتنوعة بحضور جمهور واسع من الجالية الفلسطينية والعربية والدانماركية في القاعة الثقافية للمدينة.

بدأت الاحتفالية بالنشيد الوطني الفلسطيني ، ومن ثم بالنشيد الوطني الدانماركي، وبعد ذلك بالنشيد الوطني العراقي، قدم عرافة الأمسية يوسف حميد ، الذي رحب بالحضور وأكد على اهمية ودور الثقافة في الوعي الفلسطيني.

سوزان داوود الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة ، شكرت القائمين على الأمسية وعلى دعوتها واتاحة الفرصة للتحدث عن وضع المرأة في مجتمعنا وما تتعرض له وكيفية وتعريفها بحقوقها والقوانين التي تكفل ذلك في الدانمارك وتطرقت الى الوضع الفلسطيني بشكل عام.

ومن جانبه اشاد السفير العراقي في الدانمارك ، بجهود القائمين على هذه الأمسية ودور الجاليات العربية الإيجابي في المجتمع الدانماركي.المستشار الثقافي لبلدية المدينة سعيد بخاري رحب بالحضور ونوه لدورالجاليات في المدينة وتطرق الى المشاريع المسقبلية في السنوات القادمة للمدينة.

 

بعد ذلك كان وقفة الأدب والشعر، حيث قدم الشاعر الفلسطيني الاستاذ حسين شعبان قصائده الوطنية التي الهبت مشاعر الحاضرين.

وقد تخلل القاعة معرضا للفنان التشكيلي مأمون الشايب ، حيث زينت لوحاته المعبرة جدران القاعة وقام بالشرح للزائرين عن أعماله .

 
وأتيح ايضا للحضور مشاهدة معروضات التراث الفلسطيني مطرزات وشالات وخرائط وطنية.

ولم تخلو القاعة من المأكولات والمشروبات الشعبية الفلسطينية التي أعدها فريق سيدات جمعية شمعة امل للحاضرين.

بعد ذلك كان وقفة الفقرة الفنية، حيث قدمت فرقة حنين الفنية بقيادة الفنان نور عمورة اجمل الفقرات الغنائية الوطنية والدبكات الشعبية التي أتحفت الحضور.وقد اختتم الحفل الموسيقي الفنان اليمني المتميز سند يحيى السناني بوصلات غناءية حيث غنى لفلسطين وأطرب الحضوروبذلك اختتمت هذه التظاهرة الثقافية بجهود مقدرة من فريق عمل جمعية شمعة امل وجميع المشاركين.