في 2017، صدرت فلسطين تمورا بقيمة 28 مليون دولار، لتحتل المركز السابع، على سلم أكثر السلع الفلسطينية، تصديراً للعالم الخارجي.

ومع بدء موسم جني ثمار التمور في فلسطين هذا الموسم، توقع مجدي العودة، مدير العمليات في شركة نخيل فلسطين، أن يبلغ حجم إنتاج الشركة من التمور 2000 إلى 2500 طن.

وفي الضفة الغربية، تعتبر محافظة أريحا والأغوار الموطن الأول لزراعة التمور في فلسطين، نظراً للظروف المناخية الملائمة لزراعة النخيل.

وبين عودة، أن شركة نخيل فلسطين، أحدى شركات مجوعة "باديكو" تملك 8 مزارع في مدينة أريحا بمساحة 3600 دونم.

وأضاف أن رأس مال شركة نخيل فلسطين، يبلغ حوالي 20 مليون دولار.

ولفت مدير عمليات شركة نخيل فلسطين، أن تمر المجهول يشكل 99% من إنتاج الشركة وحوالي 1% للتمر البرحى.

ويصل حجم سوق نخيل فلسطين أكثر من 25 دولة في العالم، مثل ايطاليا، انجلترا، ماليزيا، وتركيا وغيرها، بالأضافة الى السوق المحلية.

وحسب عودة، يشكل حجم الصادرات 60-70% من إجمالي إنتاج الشركة.

وتملك شركة نخيل في فلسطين في أريحا أكثر من 40 ألف نخلة موزعة على المزراعة الثمانية التابعة لها.

ونوه مدير عمليات شركة نخيل فلسطين، أن زراعة التمور في فلسطين، تعاني من نقص المياه، فكمية المياه المتوفره تصل إلى 6 مليون كوب، بينما يحتاج موسم النخيل سنوياً إلى 18 مليون كوب من المياه، الأمر الذي ينعكس بشكل سلبي على حجم الإنتاج.

وفي 2018، تشير التقديرات أن نسبة إنتاج التمور من الأراضي الفلسطينية، بلغت حوالي 20 ألف طن، بينما في 2017 وصلت لنحو 17 ألف طن.

ويوجد في فلسطين، حوالي 370 ألف نخلة، بينما يبلغ عدد العاملين نحو 6200 عامل وموظفٍ، ومن المتوقع أن يزيد العدد في السنوات القادمة من 12 ألف عامل إلى 17 ألف عامل.