صدر مؤخرا كتاب "الأمة الفلسطينية" De palestijnse Natie "  للكاتب الهولندي باول لامب/"Paul lamp"  .

يتناول الكاتب قصة الشعب الفلسطيني أو الأمة الفلسطينية منذ 4000 عام حتى يومنا هذا، وكيف استطاع الفلسطينيون خلال هذه الفترة ان يحافظوا على إرثهم التاريخي والحضاري.

اِقرأ المزيد...

قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، اليوم، بأنه في الذكرى الخمسين لإحراق المسجد الاقصى نلحظ ان الحرائق ما زالت مستمرة ومتواصلة والاقصى مستهدف ومستباح بشكل يومي من قبل المستوطنين المتطرفين الذين يقتحمونه وهدفهم التقسيم الزماني والمكاني.

وأضاف حنا في تصريح له، "في هذه الذكرى الاليمة نستذكر ما حدث قبل خمسين عاما حيث هب اهالي القدس عن بكرة ابيهم مسيحيين ومسلمين لاطفاء نيران الحقد والعنصرية التي استهدفت المسجد الاقصى، توحد المقدسيون في ذلك اليوم في اطفائهم للنيران المستعرة و

اِقرأ المزيد...

دان الدكتور حنا عيسى، خبير القانون الدولي، إقرار لجنة التخطيط والبناء التابعة للإدارة المدنية لمستوطنات الضفة على بناء 2430 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، واعتبرها خطوة  تدميرية لفكرة حل الدولتين.

وأكد عيسى، "إن وجود المستوطنات الاحتلالية الإسرائيلية يحرم الفلسطينيين من حق تقرير مصيرهم، فهذه المستوطنات تشكل عقبة خطيرة في طريق التوصل إلى حل شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط".

وتابع، "إقامة المستوطنات يعتبر انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، فالسياسات والممارسات الاستيطاني

اِقرأ المزيد...

تعددت الشخصيات التي ظهر بها القذافي منذ أن وصل إلى السلطة في بلاده بانقلاب عسكري عام 1969، وهو لم يكتف بزعامة بلاده لنحو 42 عاما، بل خاض غمار التنظير و"الإبداع" في أكثر من مجال.

وعلى الرغم من مقتله منذ نحو 8 سنوات، إلا أن القذافي يظل شخصية مثيرة للجدل، يبالغ خصومه في ذمه والحط منه، كما يبالغ أنصاره في تبجيله وتنزيهه، ومرد ذلك يعود إلى شخصيته المركبة التي يصعب الحكم عليها من زاوية واحدة، ولهذا تعددت وتباينت المواقف منه.

قال القذافي لمواطنيه: "أنفاسكم تلاحقني كالكلاب المسعورة"، جاء ذلك في

اِقرأ المزيد...

ان رسالة السلام الاردنية تنطلق من الايمان الراسخ بعدالة الحقوق الفلسطينية والإيمان بضرورة ان يعم السلام بالمنطقة فهذه رسالة الاردن الخالدة ملكا حكومة وشعب، ولقد عبر جلالة الملك عبد الله الثاني، بكل صلابة وإرادة حرة عن المواقف الثابتة ليؤكد مجددا على ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذ

اِقرأ المزيد...

إن فلسطين رغم أهميتها الدينية للديانات السماوية الثلاث وخصوصاً منها الإسلام ، إلا أن حركات الإسلام السياسي لم تعن في بداية الأمر بشأنها بالمستوى الذي تحتله فلسطين في ثقافة وعقيدة المسلمين ولم يتجاوز الأمر أكثر من التعاطف الوجداني والخطاب الإعلامي لدى حركات الإسلام السياسي بعيداً عن الالتزام بمنهج سياسي كفاحي يسعى لإستعادة وتحرير فلسطين من السيطرة اليهودية الصهيونية الإستعمارية ، بل أكثر من ذلك وقفت موقفاً سلبياً من فصائل الحركات الوطنية والقومية المقاومة وتخذيلياً لها في معركتها مع الصهيونية وال

اِقرأ المزيد...

 

بقلم. عبدالرحيم جاموس

هلا اَبقَيتُم لِيَّ ..
غيرَ الذكريات..
أذكر البابَ كبيراً..
لكنهُ صَغُرَ الآن..
***
وكان الحلمُ صغيراً..
لكنهُ قد شاخَ الآن..
****
أُمي بَقِيت تَكبرُ ...
في الأعماقِ والوِجدان..
تتوسدُ مِني القلبَ وتَجري...
وتُوغلُ في الشَريان...
****
أذكرُ الخَروبةَ شامخةً ...
على مدخلِ البُستان..
مثقلةً بالحِملِ...
ويعبثُ بأغصانِها الصِغار والصِبيان..
اجتثوها..
فأختفى ظِلها الوارفُ ...
وصادرتهُ الحيطانُ والجُدران...
****
اذكرُ حديقةَ المنزلِ...
تتنافسُ في

اِقرأ المزيد...


لعب الشعر في الثقافة العربية مكوناً أساسياً من مكوناتها قديماً وحديثاً، فقد سميَّ الشعر ديوان العرب، ونحن اليوم نحيي الذكرى الحادية عشر لرحيل الشاعر محمود درويش جسداً في التاسع من أوغست/ آب الجاري، نجد أن محمود درويش عصي على النسيان وعلى الإختزال، فقد مثل الثقافة الفلسطينية والعربية على مدى خمسة عقود من عمره، وتمكن من التماهي مع الشعر في كافة أبعاده الغنائية والموسيقية والإنسانية والوطنية، فقد وجد محمود درويش نفسه في القصيدة وفي الشعر فكانت سلاحه في البحث عن الذات وعن فلسطين الأرض والوطن والشعب

اِقرأ المزيد...

 

..!!

بقلم د. عبدالرحيم جاموس

لقد ضاقت جماهير شعبنا ذرعا بكل ما يلحق بها من اذى متعمد من الإحتلال واعوانه وحلفائه...
لابد من كسر سياسات الإحتلال والمبادرة لفرض الوقائع على الارض وعدم الإنتظار أكثر ...سبعون عاما من الإحتلال كافية لتثور دوود الأرض والحجر والشجر والبشر....
لقد شارفت مهلة التفكير والإنتظار التي تمنحها الشعوب لأعدائها ولأصدقائها ولقادتها على الانتهاء......!!!
لقد حان وقت اتخاذ القرارات الحاسمةو إنهاء مهزلة التسويف والإنتظار ...
لقد حان وقت الخروج من خنادق الحزبية الضيق

اِقرأ المزيد...