أبرز الأحداث التي وقعت في فلسطين خلال عام 2019

بدأت الاحداث في فلسطين كما ذكرنا في تقرير سابق عن حصاد 2019 بالضرب والمظاهرات وانتهت بالزيت والانتخابات لكن سنعرض هنا أبرز الأحداث فقط:-

- (2019-1-29) استقالة الدكتور رامي الحمد الله من رئاسة الحكومة الفلسطين

لقد لعب الاتحاد الاوروبي دورا مهما في صناعة السلام بالمنطقة العربية وخاصة على مستوى انهاء الصراع العربي الفلسطيني ووقف الاتحاد الاوروبي داعما اساسيا لاتفاق اوسلو وتعهد بالدعم المالي خاصة تمويل رواتب موظفين السلطة الوطنية الفلسطينية بالإضافة الى اقامة مشاريع هامة تسهم بدعم قيام الدولة الفلسطينية وتدريب الكوادر الاساسية لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتوفير الدعم الاساسي لقوات الامن الفلسطينية ومؤسسات التعليم والصحة والقطاع الزراعي عبر اعتماد اقامة وتمويل مشاريع حيوية في فلسطين هدفها الاساسي دعم ا

"مؤتمر يتجاوز التطبيع ويضرب عمق نضالنا الوطني ضد العدو الصهيوني".. بهذا وصف دعاة مقاطعة إسرائيل المؤتمرَ السنوي لمنظمة اللوبي الإسرائيلية "جي ستريت"، داعين المشاركين الفلسطينيين والعرب إلى الانسحاب منه فورا.

وبينما انسحب البعض واصل آخرون مشاركتهم في المؤتمر المنعقد بالعاصمة الأميركية واشنطن بين 26 و29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وبينهم كبير المفاوضين صائب عريقات الذي تحدث فيه مساء الاثنين.

ومن الشخصيات الفلسطينية المتحدثة في المؤتمر أيضا، أسامة القواسمي بصفته مستشارا للرئيس الف

 ذكر تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، أن القرى الفلسطينية يتحول في موسم قطاف الزيتون إلى ساحة مواجهات ساخنة أكثر بين المواطنين والمستوطنين.

وأوضح التقرير الذي يغطي مجمل الانتهاكات التي سجلت خلال الفترة من ( 19-25 اكتوبر/تشرين الأول الجاري)، أن هؤلاء المستوطنين يجاهرون بدعمهم لمنظمات الارهاب اليهودي العاملة في الضفة الغربية، ومنها منظمة "شبيبة التلال" المتطرفة، التي ترفض حكومات اسرائيل تصنيفها كمنظمة ارهابية، وتفضل تصنيفها

 باتت إسرائيل أقرب إلى انتخابات برلمانية ثالثة خلال عام واحد، كون احتمالات نجاح رئيس تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس  في تشكيل الحكومة خلال 28 يوما ضئيلة جدا، بعدما أعاد نتنياهو يوم امس الاثنين كتاب التكليف للرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بتشكيل حكومة جديدة قبل 48 ساعة من انتهاء المدّة القانونية.

وأوضح التقرير الذي أعده المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، أن هذه هي المرّة الأولى التي يعيد فيها نتنياهو كتاب التكليف، ولكنها المرّة الثانية التي يفشل فيها في تشكيل الحكومة؛ إ

إبراهيم الطلاع

تأتي هذه الورقة ضمن إنتاج أعضاء “منتدى الشباب الفلسطيني للسياسات والتفكير الإستراتيجي” الذي يشرف عليه مركز مسارات.

مقدمة

تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودًا صارمة على حركة الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة العام 1967، وتفصل ما بين  الضفة، والقدس، وقطاع غزة، وتمنع سكانها من التنقل بين كل منطقة وأخرى من دون تصريح إسرائيلي مسبق، كأحد أساليب السيطرة الاستعمارية المستخدمة تجاه هذه المناطق.

تعززت هذه القيود بعد فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ العام 2006، في إطار السيا

خلال شهر حزيران 2019 تعرّضت ممتلكات الفلسطينيّين في عشرة قرى على الأقلّ من قرى الضفة الغربيّة لهجمات شنّها مستوطنون أحرقوا خلالها نحو 1,800 شجرة وعشرات الدونمات من الحقول المزروعة بالحبوب كما اقتلعوا أكثر من 700 شتلة خضار وأتلفوا على الأقلّ 55 سيّارة إضافة إلى كتابة شعارات معادية.

في محافظة نابلس رشق مستوطنون بالحجارة منزل إحدى الأسر في قرية ياسوف فحطّموا زجاج النوافذ كما ثقبوا إطارات سيّارة الأسرة. في قرية جالود أحرق مستوطنون أكثر من ألْف شجرة في أراضٍ يملكها 21 مزارعًا