أكد عضو المجلس الوطني الدكتور محمد عياش أن الشعب الفلسطيني بصموده وتمسكه بأهدافه الوطنية سيتصدى لكل المؤامرات وفي مقدمتها مؤامرة (صفقة القرن) التصفوية التي تشكل تصفية قصية اللاجئين أحد محاورها.

وقال ممثل السيد الرئيس للجاليات في أوروبا "تحل الذكرى الواحدة والسبعون للنكبة الكبرى التي ألمت بشعبنا الفلسطيني وحولت غالبيته الى لاجئين ، وما زال شعبنا الصامد المناضل يعاني تبعاتها الكارثية، في ظل ظروف وأوضاع في غاية الصعوبة ، فالاحتلال الصهيوني المجرم يجثم فوق صدورنا وعلى أرضنا الفلسطينية، ممارساَ سياسته العدوانية من توسيع للاستيطان وتهويد للقدس، وقتل واعتقال وتضيق للخناق على مدن وقرى الضفة الغربية امتدادا لحصار ظالم لقطاع غزة، ويتوالي عدوانه الغاشم ملحقا الدمار والخراب والقتل بحق ابناء شعبنا ومقدراته في كل مكان."

وأضاف د. عياش تحل هذه الذكرى بالتزامن مع تصاعد حدة المؤامرات التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية، في محاولة جديدة لفرض حلول تصفوية تتوافق مع السياسة والاهداف الصهيوأمريكية الساعية لإنهاء القضية الفلسطينية برمتها، وتحويلها من قضية شعب يطالب بحقوقه الوطنية العادلة، الى شعب يسعى لتحسين ظروفه المعيشية، وذلك بالتزامن والتناغم مع المحاولات الخبيثة للمساس بالقيادة الشرعية ممثلة بالسيد الرئيس أبو مازن الذي رفض كل المؤامرات وكذلك محاولة المساس بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وشدد عضو المجلس الوطني ان شعبنا المناضل بصموده وتمسكه بأهدافه الوطنية سيتصدى لكل المؤامرات وفي مقدمتها مؤامرة "صفقة القرن" التصفوية التي تشكل تصفية قصية اللاجئين احد محاورها حيث تحاول الادارة الامريكية تنفيذها بتنسيق كامل مع دولة الاحتلال وبعض الانظمة المتواطئة معها،

وقال " ان الرد على كل هذه المحاولات يكمن تعزيز الجبهة الداخلية من خلال إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية فورا عبر تنفيذ كل ما اتفق عليه، وكذلك تعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها وحمايتها، والسعي الجاد لدعم وتعزيز صمود شعبنا داخل الوطن وفي أماكن اللجوء والشتات وخاصة في المخيمات "،

وأكمل قائلا :"في هذه الذكرى المؤلمة نجدد التمسك بحق شعبنا الثابت بعودة لاجئيه طبقا للقرار الدولي ١٩٤ وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس على تراب وطنه خاصة و ان كل محاولات تصفية هذا الحق ستفشل مهما تكالبت قوى العدوان والهيمنة والاستعمار على شعبنا وحقوقه"

ودعا د. عياش المؤسسات الدولية كافة، للتمسك والدفاع عن هذا الحق الذي أقرته الأمم المتحدة، والى التدخل وبذل كل جهد من أجل الحفاظ على دور ومكانة وكالة الغوث الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الاونروا) التي باتت مستهدفة أكثر من أي وقت مضى، سعياَ لتصفيتها وإنهاء وجودها.