استنكر عضو المجلس الوطني الفلسطيني، الدكتور محمد عياش ، اقتحامات قطعان المستوطنين ، لباحات المسجد الأقصى، في اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال.

وقال الدكتور عياش في بيان " صحفي " أن أبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس، من مسلمين ومسيحيين، وقفوا في وجه إرهاب الاحتلال ومستوطنيه أول أيام عيد الأضحى، دفاعا عن المسجد الأقصى بصمودا اسطوريا، وفي مقدمتهم مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، ورئيس مجلس أوقاف القدس عبد العظيم سلهب.

وأضاف أن اتخاذ قرار تأخير صلاة العيد وحصرها في المسجد الأقصى، وتأجيل ذبح الأضاحي لليوم الثاني، مثّالا لأروع وأبهى صور الشجاعة والتلاحم الفلسطيني مع كافة القوى والفصائل والقيادات الوطنية، الذي كان له الأثر الأكبر في حشد الجماهير الفلسطينية من كافة الفئات والأعمار، وتمكنهم من إحباط مخططات الاحتلال وأحلام المستوطنين بتقسيم المسجد الأقصى رغم ما تعرضوا له من اعتداء وقمع وحشي، وإصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع.

وطالب د.عياش المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، بضرورة التدخل و حماية أبناء شعبنا و القيام بواجباتهما اتجاه القضية الفلسطينية، خاصة في هذه الايام الذي يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس من استباحة وتدنيس لقدسية المكان، ومحاولة لتقسيمه كمقدمة للسيطرة عليه، وتنفيذ كافة قرارات القمم العربية والإسلامية بتقديم الدعم المادي والسياسي والإعلامي لإنقاذ مدينة القدس وتثبيت أهلها فيها، وإفشال سياسات وإجراءات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة.

وحمل عضو المجلس الوطني الفلسطيني، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة في الترتيب والإعداد لحشد غلاة المتطرفين بحماية أجهزة الأمن الاحتلالية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في هذه المناسبة، مضيفا أن حكومة الاحتلال المتطرفة تدفع باتجاه حرب دينية في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

وأكد د.عياش أننا خلف قيادتنا الفلسطينية وأبناء شعبنا، للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.