وصف عضو المجلس الوطني الفلسطيني، الدكتور محمد عياش، خطاب الرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتاريخي والمفصلي، وفيه رد على الاحتلال، وأعداء الشعب الفلسطيني الذين يتساوقون مع الاحتلال.

وأكد عياش التفافه حول القيادة الفلسطينية، ودعمه للرئيس في خطابه أمام الجمعية العامة، ورفضه الضغوط الأميركية، معرباً  عن ارتياحه لما جاء في الخطاب التاريخي والشامل، والذي يعبر عن وجدان الشعب الفلسطيني، والذي أفشل كافة المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وقال: "إن الخطاب الواقعي الذي قدمه السيد الرئيس مترافقاً مع طلب الانضمام للمنظمة الدولية؛ جاء بلغة دبلوماسية وسياسية، واضعاً العالم أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، حيث كان واضحا للعالم وشاملاً بخصوص حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية

المستقلة، وعاصمتها القدس على كافة الأراضي المحتلة عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين وفقاً للقرار الأممي 194 بعد 63 عاماً من النضال".

وأضاف أن خطاب الرئيس لخص كل معاناة شعبنا وقضيتنا الوطنية، والحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وإرهاب الاستيطان والعنصرية الإسرائيلية التي تستمر بتهويد القدس وارتكاب المجازر.

وأكد عضو المجلس الوطني، أن خطاب الرئيس تضمن إدانة صريحة للسياسة الأميركية، عندما وصف من يقف ضد الاعتراف بدولة فلسطين، بأنه لا يملك ذرة من الضمير الإنساني.

ودعا عياش جماهير شعبنا في الوطن والشتات والجاليات لدعم وتأييد الرئيس في كل تحركاته.