لبى أبناء الجالية الفلسطينية وقيادات مؤسساتها في رومانيا الدعوة التي أطلقها  ممثل الرئاسة الفلسطينية في الدكتور "محمد عياش"  للقاء المحبة والتفاهم والوحدة الوطنية والتي صادف تاريخها 2/11/2019  ذكرى وعد بلفور المشؤوم . وقد عبرت الكلمات التي القاها سيادة السفير الفلسطيني " فؤاد الكوكالي " والكلمة التي القاها الدكتور "محمد عياش عن أهمية هذا اللقاء وضرورته .

السفير الفلسطيني  في بداية كلمته أثنى على مثل هذه اللقاءات ، التي تساهم في لحمة ووحدة أبناء  الجالية الفلسطينية ، وتمنى ان تكون هذه اللقاءات دورية ودائمة ومستمرة.

وبين مصادفة هذا اللقاء لأكثر من مناسبة أولها ذكرى وعد بلفور الوعد الكاذب الذي اعطى من لا يملك الى من لا يستحق واسس الأسطورة الإسرائيلية ارض بلا شعب لشعب بلا أرض  ، وأكد السفير أنه ورغم كل هذا الأكاذيب فقد برهن الشعب الفلسطيني  على انه (شعب الجبارين)  كما وصفه  الزعيم الخالد "ياسر عرفات".   فعبر نضال شعبنا وتضحياته واصراراه على استعادة حقوقه، وبمساندة ودعم اشقاءه واصدقاءه تمكن شعبنا من استعادة حقوقه واجهاض المؤامرة التي استهدفت وجوده، وتمكن من نيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية .

وأوضح  سعادة السفير ان هذا اللقاء يتزامن مع ذكرى استشهاد القائد عرفات ، وأشار الى انه حري بنا في هذه الذكرى ان نعيد تريب اوراقنا ونعيد النظر في ادائنا السياسي ، ونعيد تقييم مشروع السلام ، والفهم بانه ليس ذاك المشروع الوردي ، وانما طريق السلام مليء بالحواجز والمطبات التي علينا اجتيازها،  ومهما كانت الظروف قاسية فلا يمكن لاي قوة في العام ان تهزم شعبنا الجبار.

وختاما تمنى السفير الفلسطيني لأبناء الجالية الفلسطينية في رومانيا  التوفيق والنجاح في ترتيب مثل هذه اللقاءات النوعية الجامعة، وبين انه يدعم دائما اللقاءات الفلسطينية والتجمعات الفلسطينية.

بدوره شكر الدكتور" محمد عياش"  الضيوف على قبولهم دعوته ، واعتذر من الذين لم يتم دعوتهم بسبب عدم معرفته لأرقامهم ، وتفهم عدم حضور البعض اما نتيجة السفر او المرض،  او اعتراضا منهم على مثل هذه النشاطات واللقاءات الجامعة الموحدة لأبناء الجالية!

وفي بداية كلمته وجه عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور "محمد عياش " التحية الى الاسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، وخاطبهم قائلا :  أتقدم اليكم بالمحبة والاجلال والتقدير ، وأقول لكم : ان شمس الحرية قادم ونحن معكم دائما،   ومن ثم توجه بالتحية الى أبناء الشعب الفلسطيني وعلى راسهم الأخ الرئيس "محمود عباس" أبو مازن رمز الوحدة الفلسطينية.

وبين ان هذا اللقاء الجامع يأتي كضرورة مرحلية ، حيث اننا لم نلتقي منذ فترة طويلة ، ولن يكون هذا اللقاء هو الاخير بيننا.

وتحدث " عياش “ عن مصادفة يوم اللقاء 02/11  لذكرى وعد بلفور المشؤومة الذي انتهت صلاحيته   بإقامة الدولة الفلسطينية ، وكل ذلك بفضل تضحيات شعبنا شهدائنا واسرانا.

وتطرق" عياش “ الى مزامنة هذا اللقاء لذكرى أخرى مؤلمة هي رحيل القائد "ياسر عرفات"  الذي لولاه لما كنا نجتمع هنا اليوم في رومانيا  ..فنحن لا ننسى ان القائد الشهيد كان اول من افتتح سفارة فلسطينية في رومانيا عام 1974 ، وانه القائد الذي حولنا من شعب لاجئ الى أبناء قضية ومهد الطريق امام الرئيس محمود عباس لإعلان دولتنا الفلسطينية.

وتوجه الدكتور عياش بكلمته الى قادة حماس قائلا :

الانقسام اساء الى مسيرة نضال الشعب الفلسطيني، ودعى عياش الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، عبر الالتزام بقرار الرئيس الفلسطيني بالدعوة الى انتخابات مبكرة   يكون فيها كلمة الفصل الى صناديق الاقتراع. 

واختتم الدكتور "محمد عياش" كلمته قائلا :

معا وسويا حتى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس

تحيا الوحدة الفلسطينية

وانها ثورة حتى النصر وهو قريب انشا الله .

 

رابط الصور