هنأ عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور محمد عياش الرئيس أبو مازن و شعبنا الفلسطيني المناضل في الوطن والشتات  بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لأنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة- انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي انطلقت بإرادة وطنية فلسطينية وبسواعد أبطال فلسطين في الفاتح من يناير عام (1965م) إيماناَ بحتمية النصر والتحرير واسترداد الحقوق السليبة".

وقال د. عياش " في بيان "صحفي" لقد  سَطرت فتح  أروع ملاحم البطولة والفداء التي عرفها التاريخ المعاصر بدءاً من عيلبون أول الرصاص والبيان الأول إلى ملحمة الكرامة قاهرة الجيش الذي لا يقهر إلى الصمود والثبات في معارك الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل والهوية الوطنية ، إلى أول الحجارة وأول العودة، إلى الريادة في العمل السياسي والدبلوماسي وأول الدولة وأول المقاومة الشعبية السلمية". وأضاف أن :"حركة فتح   عصى على الانكسار، وستستمر  رائدة الثورة الفلسطينية في عطائها الوطني بإرادة وطنية وعزيمة لن تلين، وهامات لن تنحني إلا لله الواحد القهار 

وأكمل  أن  حركة فتح ستستمر  على درب الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس " أبو مازن " الذي يخوض معركة الحرية والاستقلال واثق الخطى متمسكاً بالثوابت الوطنية ، ويضع قضية فلسطين في الصدارة أمام المجتمع الدولي ، لتبقى حاضرة في ظل سياسة شد الأطراف الدولية والإقليمية وفى ظل الوهن العربي ، ليثبت أن حركة فتح قادرة على الإبحار في أحلك الظروف والسير قدماً لإنجاز المشروع الوطني" .

وأوضح د. عياش أن ذكرى انطلاقة حركة فتح- انطلاقة الثورة الفلسطينية:" تأتي في ظل ظروف صعبة وتحديات وأخطار جمة يتعرض لها شعبنا المناضل, تتمثل في إمعان حكومة الاحتلال في ارتكاب جرائم القتل وتنفيذ الإعدامات الميدانية بحق أطفالنا وفتياتنا وشبابنا، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية عليها ، واستهداف مدينة القدس ومحاولات تهويدها وإفراغها من سكانها الأصليين المقدسيين من أبناء شعبنا الصامد في أكناف المسجد الأقصى المبارك, وإحكام السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتقطيع أوصالها، والالتفاف
على استحقاقات عملية السلام القائم على أساس القرارات والمرجعيات الدولية والعربية والتهرب من تنفيذها, لفرض سياسة الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية" ،

وختم د. عياش قائلا :" لنبدأ جميعاً مرحلة جديدة من الشراكة النضالية والوطنية والسياسية وننهي الأنقسام البغيض واعادة اللحمة , لما فيه خير شعبنا الصامد،"