تلقى محافظ جنين قدورة موسى اتصالا هاتفيا من الدكتور محمد عياش الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات الذي يقوم حاليا بزيارة إلى النمسا ليستفسر من عطوفته عن مأساة أسرة من المحافظة تعرض منزلها للاحتراق

وأعرب الدكتور عياش خلال اتصاله عن مدى تأثره وحزنه الشديد بعد قرأته عن مأساة هذه الأسرة وأبلغه أنه قرر ومن خلال سيادته أن يقدم مساعدة مالية فورية لها خلال هذا الأسبوع و ذلك كنوع من المواساة معها في هذه الظروف الصعبة وحتى تستطيع لملمة جراحها وشراء ما أتلفته النيران من احتياجات المنزل الضرورية

ويذكر أن محافظ جنين قد أهدى رجل الأعمال الفلسطيني عياش درع جنين والذي تسلمه من الشاعر الكبير مثنى الجلباوي تقديرا وعرفانا للدور المميز الذي يقوم به الدكتور عياش في خدمة قضيته ووطنه وشعبه

ويعتبر الدكتور عياش ابن منطقة الشوكة بمحافظة رفح والمقيم في رومانيا منذ عشرات السنين من الشخصيات الفلسطينية والوطنية التي لها باع طويل في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين والفقراء والمرضى ولأسر التوائم من أبناء شعبه خاصة من قطاع غزة ويعتبر أيضا من أبرز المدافعين عن المقدسات وتربطه علاقات أخوية مع السيد الرئيس أبو مازن

وكان أصيب يوم السبت الماضي ، اربعة مواطنين بجروح متوسطه نتيجة حريق منزل في جبل ابو ظهير في جنين نتيجة تماس كهربائي .

و في تقرير لادارة العلاقات العامه و الانسانيه في الدفاع المدني،افاد ان طواقمه تمكنت من اخلاء الاصابات الاربعه و هم زوجتى صاحب المنزل و اثنين من ابنائه من داخل المنزل المحترق.

و اضاف التقرير، ان الدفاع المدني تلقى بلاغا عن و جود الحريق و على الفور توجهت الطواقم الى مكان الحريق فتبين ان النيران مشتعله في شقه من بنايه سكنيه مكونه من طابقين و اربعة شقق و ان النيران مشتعله في احدى الشقق التي تعود للمواطن محمد فوزي السعدي .

وذكر، انه على الفور تمكنت و حدات من الدفاع المدني من اخلاء سكان البنايه و محاصرة الينران و اخمادها و الحيلوله دون امتدادها الى الشقق السكنيه المجاوره، وتم اخلاء الاصابات و تقديم الاسعافات الاوليه لهم و تسليمهم الى سيارات الاسعاف لنقلهم الى المستشفى .

و اهابت مديرية الدفاع المدني في محافظة جنين، بالمواطنين ضرورة اخذ اقصى درجات الحيطه والحذرو خصوصا مع استخدامهم لادوات البديلة اثناء انقطاع التيار الكهربائي وضرورة ابعاد جهاز طارد القارص عن المواد القابله للاشتعال و عمل الصيانه الدوريه للتمديدات الكهربائيه تحسباً لاي حادث مؤسف .