بعد أن قامت صحيفة العهد مشكورة بنشر تقرير عن الشاب خالد حسن أحمد صافي \\\'22 \\\'عاما الذي يعاني من مرض انفصام الشخصية والتوحد  وارتفاع السكر وعدة إصابات في الساق الأيمن ويتيم الوالدين ويعيش وحيدا في منزل لا تتجاوز مساحته  40 مترا ويفتقد لأدنى متطلبات الحياة الآدمية  استجاب الدكتور محمد عياش الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات وكعادته الذي نعهده فيها في مساعدة الفقراء والمساكين وعلاج المرض  لصرخة هذا الشاب بعد أن قرأ مناشدته  وثأتر بها ومعرفة أحواله من خلال الأتصال بكاتب التقرير الصحفي عبدالهادي مسلم  والذي وضعه بتفاصيل الحياة المأساوية التي يعيشها هذا الشاب المسكين معلنا استعداده تقديم مساعدة مالية  فورية له لكي يستطيع شراء الطعام وبعضا من مستلزمات البيت.   وكانت صحيفة  العهد قد قامت  مشكورة بنشر تقريرا عن الحياة المأساوية التي يعيشها هذا الشاب وهذا نص التقرير , كثيرة هي مآسي وهموم ونكبات شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والتي لو وزعت على كل أهل الأرض لما اتسعت فمن انقسام وحصار وإغلاق وقتل وتدمير وغش إلى فقر وبطالة ومرض والقائمة تطول ولكن الذي يؤلم ويحزن أنه ذا فقدت المبادئ في المجتمع وانعدمت أساسيات النخوة ونصرة الملهوف والمستغيث والفقير والمريض عند البعض ؛ فعلى الدنيا السلام والأدهى من ذلك أن كان ما زال يوجد في مجتمعنا  أفرادا لا يوجد لديهم طعاما إلا القليل القليل  فالجريمة أكبر !!ف
هذه قصة لشاب فلسطيني في العشرينات من عمره من مخيم المغازي تحرك الحجر قبل البشر، حطمت حاجز الصمت وأوقفت عقارب الساعة، ووضعت الجميع أمام المسؤولية. وهو يقف وحيدا في مواجهة حاجة العوز والمساعدة دون معيل أو مورد رزق إلا ما رحم ربك  !!
الشاب خالد حسن أحمد صافي \\\'22 \\\'عاما يعاني من مرض انفصام الشخصية والتوحد  وارتفاع السكر وعدة اصابات في الساق الأيمن يفتقد بيته لأدنى مقومات الحياة حيت أنه لا يتجاوز 40 مترا مكون من غرفة ومطبخ وممر لا تدخله الشمس ولا الأضاءة والتهوية فتشت في كل مكان لكي أجد شيئا من عفش البيت فلم أجد غير كرسيين وفرشة وصحن وخزانة أحدية يضع فيها ملابسه فلا يوجد تلاجة أو غسالة أو غاز أو حمام شمسي أو أووووو!!
الشاب صافي غير متزوج ويفتقد والدية اللذان توفيا أثر مرض ألم يهما أصبح وحيدا لا يعيله أحد غير الجيران الذين يقدمون له طعاما في بعض الأحيان يقول وعلامات الحزن بادية على وجهه لقد توفيت والدتي قبل خمس سنوات وتوفي والدي قبل خمسة شهور بعد أن قام ببيع جميع محتويات المنزل لكي يسدد ثمن الأدوية والعلاج  لأصحاب الصيدليات خوفا أن يقال عنه أنه كذاب
وبنوع من الألم والحسرة يضيف لقد أصبحت وحيدا لا يرعاني أحدا غير بعض الجيران الذين  يقدمان لي بعضا من الأطعمة التي لا أستطيع شراؤها والأخطر من ذلك وعلى لسانه أنه في كثير من الأحيان لا يتناول إلا وجبة واحدة  مشيرا بيده إلى رغيفين من الخبز ولا يوجد من الطعام شيئ لكي يتناولهما
ويقف الشاب صافي عن الحديث وتكاد الدمعة تسقط من عينيه وعندها يتدخل أحد جيرانه وهو الناشط المجتمعي ضياء دهود الحاج أحمد قائلا : معاناة خالد لا  يمكن أن يتصورها أي شخص في هذه الدنيا فهو مريض نفسيا ويعاني من التوحد مشيرا إلى أنه لا يتقاضى من والوكالة أي مساعدة حتى أن بعضا من المؤسسات التي كانت تساعده توقفت عن مساعدته  لأن زوجة أبيه التي تركته وحيدا بعد وفاته  كانت تأخد هذه المساعدات
ويوضح الشاب صافي الذي تدلل الملابس التي يرتديها على عمق حالة الفقر  والعوز التي يعاني منها بأنه مصاب بانفصام الشخصية وبالسكر ويوجد في أحد ساقيه بلاتين فلا  يستطيع ممارسة أي عمل  موضحا لأن أن جاري ضياء  بحث لي عن عمل  وشغلني  في ورشة لكني لم أستطع مواصلة العمل فيها بسبب الأمراض التي  أعني منها
ويضيف الحاج أحمد أن الشاب صافي لا يوجد له أقارب من الدرجة الأولى غير شقيق وشقيقة متزوجان ويعانيان أيضا من الفقر مشيرا إلى أنه قام شخصيا في بعض المرات بحلق شعر ابطيه وعانته  ورأسه وتغسيله  كليا لأنه كان متوحش المنظر ويخاف منه الأطفال عندما يمشي في الشارع كذلك قام شباب الحارة التي يسكن فيها بتنظيف بيته ودهانته لأنه غير صالح وتنتشر منه روائح كريهة
وناشد الشاب صافي السيد الرئيس الأب الحنون أن يقف إلى جانبه ويقدم له المساعدة خاصة مستلزمات البيت وتوفي الطعام
وقال الناشط المجتمعي الحاج أحمد أعمل ما بوسعي لكي أوفر له طعاما أو بعضا من مقومات الحياة من خلال التواصل مع المؤسسات الأهلية ولكن ليس بالمستوى المطلوب مناشدا أصحاب القلوب الرحيمة والضمائر الحية مساعدة هذا الشاب وتوفير الطعام  وأدنى مقومات الحياة مبديا تعهده بأن يتحمل مسئولية مصاريفه في حالة توفر الأموال !! ويضع الشاب أحمد رقم جواله لمن أراد المساعدة 0599234012