توافق اليوم الذكرى (71) لمذبحة دير ياسين، والتي ارتكبتها العصابات الإسرائيلية بتواطئٍ بريطاني عام 1948م قرب مدينة القدس المحتلة، وراح ضحيتها العشرات من الفلسطينيين.

المذبحة التي وقعت في قرية دير ياسين استخدمت فيها العصابات الإسرائيلية أسلحة متنوعة، لكن ثمة سلاح خطير استخدمته هذه العصابات، أثّر في نفسيات المواطنين ومعنوياتهم، ألا وهو “الدعاية”.

لقد دأبت العصابات الإسرائيلية على بث الإشاعات والأخبار التي تزعزع معنويات المواطنين قبل ارتكابها المجازر، ومما ساعد الصهاينة في نجاح هذه الأسلوب، هو بساطة المواطن الفلسطيني آنذاك.

لقد اعتمد الصهاينة على هذا الأسلوب في جرائمهم التي ارتكبوها خلال عام النكبة، ونجحوا للأسف في تهجير الفلسطينيين.

وما زال الكيان حتى هذا اليوم يعتمد الدعاية كوسيلة من وسائله الإرهابية تجاه الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، ويربط “الدعاية” بأجهزة المخابرات لديه.

ونحن أمام هذا الأسلوب الإسرائيلي نؤكد أن الشعب الفلسطيني بات أكثر وعياً بالممارسات الإسرائيلية الناعمة والخشنة، وأكثر إدراكاً لخطورته وأهدافه، لا وبل أصبحت مقاومة الشعب الفلسطيني تستخدم نفس السلاح لمواجهة الإرهاب الإسرائيلي.