افتتحت بلدية نعلين غرب رام الله، اليوم الاثنين، مهرجان التين الشوكي (الصبر) الثاني، بدعم من برنامج إحياء الأماكن التاريخية في وزارة الحكم المحلي، وبرعاية وزارة الزراعة، بمشاركة بلدية بني زيد، ومجلس قروي عابود، وعدد من الشخصيات والفعاليات الشعبية والرسمية.

وشارك في الافتتاح وزير الزراعة رياض العطاري، الذي تحدث عن القيمة الوطنية والاجتماعية لمثل هذه الأنشطة التي تعزز صمود المواطنين في المناطق الحدودية.

وأشار العطاري إلى أن أهمية المهرجان ليست فقط في التسوق، بل هو وسيلة لحفظ وصيانة الرواية الوطنية الفلسطينية التي كتبها الأجداد والآباء.

وتطرق إلى دور بلدة نعلين في النضال الوطني، وارتباط اسمها بـ"الصبر"، فأطلق عليها لقب عاصمة الصبر الفلسطينية من حيث الثمار والانتاج الزراعي، ولصمودها أمام سياسات الاحتلال ومقاومتها الشعبية.

ووعد الوزير العطاري بتنفيذ مشاريع زراعية (شق طرق واستصلاح أراضي) في نعلين والقرى المجاورة، خاصة في المناطق القريبة من جدار الفصل العنصري، ونقاط التماس مع الاحتلال والمناطق المصنفة "ج".

بدوره، دعا رئيس بلدية نعلين جواد الخواجا، إلى مواصلة دعم المشاريع الزراعية، ومشاريع البنية التحتية في نعلين والقرى المجاورة، لمواجهة خطر الاستيلاء على الأراضي من قبل الاحتلال.

واعتبر الخواجا هذا المهرجان فرصة مهمة لجمع المزارعين وتقديم منتوجاتهم الزراعية، خاصة "الصبر".

من جانبه، تحدث مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي، عن دعم المناطق الحدودية بتوجيهات من القيادة، مستعرضا عددا من المشاريع التي نفذت وأخرى قيد التنفيذ في بلدة نعلين، بتمويل من الحكومة والصناديق العربية، ووعد بالمزيد من المشاريع التي تساعد في تسهيل حياة المواطنين.