جرت بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة مساء السبت مراسم التوقيع على اتفاق للمصالحة المجتمعية بين الأجهزة الامنية وعائلتي الأغبر وحلاوة، على إثر الأحداث التي شهدتها البلدة القديمة قبل ثلاث سنوات.

وحضر المراسم التي جرت بمقر محافظة نابلس، نائب رئيس حركة فتح محمود العالول ممثلا عن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. محمد اشتية، وعدد من المحافظين وقادة الأجهزة الأمنية ورجال الإصلاح وممثلي المؤسسات والفعاليات والفصائل.

وقال العالول إن توقيع هذه المصالحة خو عرس لفلسطين ولنابلس، مشيدا بجهود محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان بالتعاون مع كل مؤسسات نابلس من أجل الوصول الى لحظة الوئام.

وشكر الأجهزة الأمنية وعائلتي الأغبر وحلاوة وعائلتي الجاغوب وطرايرة على حرصهم على السلم الأهلي والمجتمعي.

وقال: "اليوم نطوي صفحة فصل مأساوي في حياتنا بالتعاون ما بين الجميع، لنخرج إلى أفق جديد".

أما رئيس الوزراء فشدد على أن نابلس تعلم الجميع درسا في الوطنية الصلبة والسلم المجتمعي والحفاظ على المشروع الوطني، وأعرب عن أمله بالتوصل إلى المصالحة الوطنية واستعادة لحمة الوطن وإجراء الانتخابات.

وفي ختام الحفل جرى التوقيع على وثيقة المصالحة المجتمعية من جانب ممثلي عائلتي الأغبر وحلاوة وجميع الأطراف.

يذكر أن اشتباكات مسلحة وملاحقات أمنية وقعت في أغسطس 2016 بين مسلحين من حركة فتح والأجهزة الأمنية بنابلس، أسفرت عن مقتل اثنين من أفراد الأجهزة، وثلاثة من عائلتي حلاوة والأغبر.