نظّم متحف محمود درويش مساء يوم الأحد، أمسية ثقافيةً استضاف خلالها الشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب، والناقد السوري صبحي حديدي.

وقدّم حديدي في بداية الأمسية قراءة عامة في تجربة (أبو شايب) الشعرية، ومكانة تجربته بين تجارب مجايليه من الشعراء، وأوضح أن أبو شايب استخدم المعنى الفلسطيني العميق، ووظّف المقاومة بصفتها الوجودية وليسَ بصفتها الخطابية والمباشرة.

واعتبر حديدي أبا شايب من الشعراء الذين استطاعوا التخلص من تأثير محمود درويش في الحالة الشعرية الفلسطينية.

وعقب التقديم، قرأ الشاعر أبو شايب عدداً من نصوص مجموعاته المختلفة.

ولد زهير ياسر (أبو شايب) في دير الغصون- طولكرم عام 1958، وحصل على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة اليرموك عام 1982، وحصل على جائزة محمود درويش للإبداع للعام 2012، ويعمل في مجال التصميم والغرافيك الفني، وكان عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين لعدة دورات، وهو عضو في الرابطة وفي التحاد العام للكتاب والأدباء العرب.

من مؤلفاته المجموعات الشعرية: جغرافيا الريح والأسئلة 1986، ودفتر الأحوال والمقامات 1987، سيرة العشب 1997، ومسرحية بياض أعمى 1992.

أما صبحي حديدي، فهو ناقد ومترجم، ولد في القامشلي بسورية عام 1951، وتخرّج من جامعة دمشق – قسم اللغة الإنكليزية وآدابها وتابع دراساته العليا في فرنسا وبريطانيا. نشر العديد من الدراسات النقدية والأبحاث والترجمات في دوريات عربية وأجنبية مختلفة، وتناول المشهد الشعري العربي المعاصر، وبصفة خاصة منجز محمود درويش وتجارب قصيدة النثر وقدّم دراسات معمّقة في التعريف بنظرية الأدب والمدارس النقدية المعاصرة: ما بعد الحداثة، ونظريات الخطاب ما بعد الاستعماري، ونظريات القراءة والاستجابة، والموضوعة الغنائية، والنقد التاريخاني الجديد وعلى الصعيد السياسي، وأصدر مؤخراً "إدوارد سعيد الناقد: آداب التابع وثقافات الإمبريالية، مجموعة دراسات".

شارك حديدي في تحكيم الجوائز العربية التالية: جائزة سلطان بن علي العويس(الإمارات)، جوائز قطان التشجيعية (فلسطين)، جائزة الأركانة للشعر (المغرب)، جائزة محمود درويش (فلسطين)، جائزة الرواية العربية (مصر).

يقيم في باريس ـ فرنسا، ويكتب بصفة دورية في صحيفة "القدس العربي" - لندن، والشهرية الفرنسية Le Nouvel Afrique-Asie – باريس.